| |
|
البوليمرات Polymersالبوليمرات Polymers - قسم ترميم الآثار - منتدى كلية الآثار - Faculty of Archaeology Forum - البوليمرات Polymers كانت البوليمرات ال عضوية تستخدم كمواد مضادة للماء وفى تقوية الأحجار، بالرغم من انتشار استخدام البوليمرات ذات الأساس السيليكونى. والبوليمرات هى عبارة عن جزيئات مكونة من وحدات اصغر ( مونمرات) وتتنوع من انتشار استخدام البوليمرات ذات الاساس السيليكونى. ... |
![]() |
| LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||||||||||||
| |||||||||||||
| المشاهدات: 7762
| التعليقات: 1 البوليمرات Polymersكانت البوليمرات العضوية تستخدم كمواد مضادة للماء وفى تقوية الأحجار، بالرغم من انتشار استخدام البوليمرات ذات الأساس السيليكونى. والبوليمرات هى عبارة عن جزيئات مكونة من وحدات اصغر ( مونمرات) وتتنوع من انتشار استخدام البوليمرات ذات الاساس السيليكونى. والبوليمرات هى عبارة عن جزئيات مكونة من وحدات أصغر ( مونمرات) وتتنوع البوليمرات فى خواصها تبعاً لنوع المونمرات المكونة لها، وتبعاً لنوع الروابط بين هذه المونمرات وبعضها تكون المونمرات التى تتصل نهايتها ببعضها البعض فى سلسلة طويلة، وتلك المونمرات التى تكون أكثر من رابطتين يمكنها تكوين سلاسل متفرعة والتى قد تتقاطع مع سلاسل أخرى بطرق متنوعة تبدأ من تقاطع الروابط البسيطة إلى الشبكات المعقدة التركيب. أنواع البوليمرات : وأنواع البوليمرات هى البوليمرات التى تتلدن بالحرارة Thermoplastic ونوع يتصلد بالحرارة Thermosetting ونوع ثالث من البوليمرات هو الاستومر elastomer أو المطاط الصناعى، حيث يسمح تركيبه بحدوث استطالة كبيرة مرنة .([1]) والبوليمرات التى تصبح لينة جداً فى درجة حرارة العمل قد تسيل وتنسكب وقد تلتقط ذرات التراب، بينما تتعرض البوليمرات الصلبة جداً إلى الشروخ إذا وقعت تحت ضغط. عنصر الوقت : كما ان لعنصر الوقت تأثير فى درجة حرارة الزجاج الانتقالية، فعندما تكون المدة طويلة تكون درجة الحرارة الانتقالية اقل نسبياًَ من درجات الحرارة التى سجلت فى ح الة المدة القصيرة، وهذا يعنى أنه على امتداد الأوقات الطويلة والتى تبدوا فيها البوليمرات صلبة إلا أنها قد تسيل وقد تلتقط جزيئات التراب، ويمكن رفع أو خفض درجة حرارزة الزجاج الانتقالية عن طريق زيادة أو إنقاص طول سلاسل البوليمرات. ويمكن كذلك تقليل درجة حرارة الزجاج الانتقالية عن طريق إضافة بعض الجزيئات الخفية مثل المذيبات بالرغم من اختفاء هذه الاضافات من الخامة بمرور الوقت، وبالنسبة للبوليمرات ذات الروابط المتشابكة القوية فعند زيادة درجات الحرارة فإنها لا تسيل ولا يتغير شكلها طالما أن الجزيئات لا تتحرك إثر بعضها بحرية ولكنها قد تلين وتصبح مطاطاً، كما ان خواص البوليمرات قوية الروابط لا تتغير برفع درجة الحرارة عن درجات الحرارة الانتقالية العادية، وإذا كانت درجة الترابط والتشعب قوية( مثل راتنجات الفورمالدهيد) فإن درجة الحرارة الانتقالية تختفى وتكون عديمة الأثر وبالنسبة لبعض البوليمرات مثل: البولى إيثيلين. والشمع حيث تتكون البوليمر جزيئات من بلورات فإنها لا تتحول إلى الحالة السائلة إلا فوق درجة الحرارة الانتقالية أى عند درجة الانصهار. ويتم التحكم فى الخصائص الميكانيكية للبوليمرات عن طريق عدة عوامل منها درجة حرارة التحول الزجاجى، ووزن الجزئيات ، ووجود بلورات، عن البوليمرات وطريقة تحضيرها ويجب أن تتناسب استخدامات البوليمرات مع خواصها الفيزيائية، وإذا كانت المادة الأساسية تتمدد وتنكمش بدرجة أكبر من البوليمر فإن البوليمر حينئذ من الممكن أنم بتحطم أو يتشوه، وكذلك إذا كان البوليمر قوياً ويتطلب قوة كبيرة لكى يتمدد فإنه قد تنفصل عن المادة الأساسية. وتوجد عدة عوامل تؤدى إلى فساد البوليمرات العضوية وتلفها منها: الضوء ( وبخاصة الأشعة فوق البنفسجية) ، والحرارة والأوكسجين عن طريق بعض التفاعلات والميكانيزمات التى تجعل البوليمرات العضوية لا تذوب ومصفرة اللون متشققة، هشة ، متمددة ومنكمشة، سائلة أوصلبة او تتفاعل مع المواد التى تستعمل معها وترجع سيولة البوليمرات وجاذبيتها إلى خواصها الفيزيائة، كما أن التلفيات الأخرى للبوليمرات ترجع إلى تحولات كيميائية، كذلك قد يطيل عمر بعض البوليمرات احتواؤها على صفات معينة، كما أن وجود الملوثات الغازية مثل: الأوزون وأكاسيد الكبريت والنيتروجين يزيد من معدل تلف البوليمرات. قوة التصاق البوليمرات : تصبح قوة التصاق البوليمرات قوية عندما تغطى طبقةن البوليمر كل المادة الصلبة التحتية، مع مراعاة أن البوليمر يجب أن يظل سائلا لأطول فترة ممكنة يسمح بنفاذ السائل إلى فجوات ومسام المادة الصلبة، يمكن تثبيت البوليمرات بطرق مختلفة تبعاً لأنواعها ولكن هذا التثبيت قد يعمل على إنقاص الحجم وتتشكل الراتنجات متقاطعة الروابط عن طريق التحول من الحالة السائلة إلى الحالة الجيلاتينية، ثم الحالة الصلبة وبالنسبة للمواد التى تتشكل بالتبريد فإنها قد ترسب البلورات أو تشكل روابط ثابتة نسبياً ومتداخلة بين الجزئيات ، وبالنسبة للمواد التى تتكون عن طريق تبخر المذيبات فإن درجة حرارة التحول الزجاجى ترتفع كلما تبخر المذيب وسوف تستقر المادة عندما ترتفع درجة حرارة التحول أعلى من درجة الحرارة المحيطة ( درجة حرارة الوسط) . وبعد أن تتحول المادة إلى حل لا يمكنها أن تسيل لتتكيف مع المتغيرات فى الشكل، لذلك فإن البوليمر ينكمش عندما يجمد، كما ان عمليات التمدد قد تقلل من معدل عمر البوليمر، ويمكن تقليل كمية الضغط المطلوبة إذا كانت درجة الحرارة المحيطة قريبة من درجة حرارة التحول الزجاجى. المواد المقوية والمواد المضادة للماء تستخدم المواد المقوية والمواد المضادة للماء فى محاولات الإقلال من معدل تلف الصخر وتقوية الصخور التالفة حيث تفشل مواد اللصق الطبيعية فى المحافظة عليها فى موقعها وقد كان هناك العديد والعديد من الدراسات اشتملت على اختبارات لأنواع عديدة من الأساليب والمواد المقوية والمواد المضادة للماء وأنواع الأحجار المختلفة. وبصفة عامة لكى تؤدى المواد المقوية والمواد المضادة للماء عملها بكفاءة فهناك بعض المعايير لا بد من توافرها حيث إن المادة المقوية أو المضادة للماء لا بد أن: 1- تكون ملائمة مع نوع الصخر. 2- تكون ذات قدرة عالية على الالتصاق. 3- تخترق وتفقد فى الحجر حتى 25 مم على الأقل، أو تصل إلى عمق الحجر التالف أو المتشوده فى الحجر، لكى تتجنب تكون طبقة تختلف فى خواصها عن جسم الحجر. ([2]) 4- تكون منخفضة اللزوجة ومعدل التوتر السطحى، وأن يكون الوزن الجزيئ منخفض إلى حد ما وقليلة المقاومة فى الساعات القليلة الأولى أى تزداد بطئ فى اللزوجة خلال هذه الفترة ، كل هذه العوامل سوف تزيد من معدل نفاذية المادة إلى الحجر بالرغم من أن المواد ذات الوزن الجزيئى القليل جداً قد تترسب على السطح بعدتبخر المذيب، وقد تتبخر بعض المونومرات الطيارة قبل أن تحدث عملية البلمرة. 5- أن تكون قادرة على الصمود أمام معدلات مختلفة لتباين درجات الحرارة عندما تستخدم على واجهات المبانى. 6- لا تسد مسام الحجر أو تقلل من قدرة انتقال الرطوبة داخل الحجر. 7- لا تغير لمسامية حتى لا تجعل الحجر قابلاً وبسرعة للذوبان. 8- تكون مرنه أى تتغير لتلائم وبدرجة كبيرة الخواص الفيزيائية للصخور التالفة التى سوف تطبق عليها. 9- لا يحدث أى تغيرات لونية ولا يحدث غمقان للسطح مع مرور الوقت أى أن المادة المستعملة عليها يجب ألا يتغير لونها تغير شدة الضوء أو الحرارة والأكسدة. 10- لا تكون قابلة للتلف بواسطة الأملاح أو الأحماض فى مياه الأمطار او الغازات الجوية أو الملوثات أو حتى الكائنات الحية الدقيقية أو الفطرية. ([3]) 11- تحتوى على نسبة قليلة من المذيبات ( نظراً لأسباب صحية وبيئية ) ([4]) المواد الكيميائية المضادة والعازلة للماء: تستخدم المواد العازلة للماء لمنع نفاذية الماء إلى العمل الحجرى وبذلك يقل معدل تلف هذه الأحجار هذا ويقترح البعض استخدام المواد العازلة للماء للإقلال من معدل الإصابة بالتلف بفعل الماء أو الرطوبزة حيث إن المواد العازلة سوف تمنع تدفق الماء خلال الحجر ([5]) وقد وجد أن المعالجة المضادة للماء Hydrophobic لا تعطى نتائج واضحة فى حالة التلف الناتج عن بعض الغازات الملوثة مثل ثانى أكسيد الكبريت، كذلك فإن المعالجة المضادة للماء hydrophobic قد تمنع دخول الماء السائل إلى الحجر ، ولكنها لا تمنعت امتصاص جسم الحجر لبخار الماء كما أنها لا تمنع دخول الغازات الملوثة إلى الحجر مثل ثانى أكسيد الكبريت. وبذلك فطالما أن المواد المضادة للماء تكون فعالة فقط فى منع دخول الماء سائلاً إلى داخل الحجر فإنها لا يجب استعمالها إلا على السطح الخارجى لتقليل احتمالية الاصابة الداخلية للحجر([6]) وتكمن الخطورة الكبرى فى حالة استخدام المواد المضادة للماء فى تقليلها لمسامية سطح الحجر ونفاذيته، وبالتالى فإنها قد تحجز الرطوبة التى قد تكون تسربت إلى داخل الحجر داخله، ولا تستطيع هذه الرطوبة الخروج منه وتؤدى بالضرورة إلى زيادة معدل التلف وتهتك الحجر ، وحتى إذا لم يتم تقليل ومنع النفاذية والمسامية بدرجة كبيرة فإن الماء السائل الموجود داخل الحجر سوف يظل محبوساً داخل الحجر بفعل الغطاء الخارجى بالمواد العازلة المضادة للماء، وبالتالى سوف يمنع من الحركة أو الخروج على السطح للتبخر وسوف يتبخر خلف طبقة المواد العازلة له وقد يؤدى هذا إلى ترسب الأملاح فى هذه المنطقة وعلى مدار الزمن تؤدى إلى تهتك السطح إلى شظايا. ([7]) وقد يزيد معدل تهتك السطح المعالج بالمواد العازلة بفعل الضغوط الناتجة عن الاختلاف فى درجات الحرارة بالمقارنة بالصخور غير المعالجة المحيطة بالحجر. وفى الماضى كان الشمع وزيت بذر الكتان يستخدمان كمواد مانعة للماء وتطلى بها الأسطح، لمنه نفاذ الماء بالرغم من صعوبة الحصول على تشبع جيد بالمادة المانعة للماء وعزل كامل من الماء. وبالإضافة إلى ذلك فإن الشمع والزيوت يغيران لون الحجر ويصفران بمرور الزمن، كما أن السطح كان يجذب الكثير من الأتربة التى تلتصق به، وعلى المدى البعيد فإن السطح كان يعانى من التكلسات الملحية وقد يتفتت كل السطح المعالج. ([8]) تستخدم مواد التقوية لتقوية الصخور الضعيفة والتقليل من معدلات الفقد فى السطح عن طريق ربط الفاقد من الصخور، بملأ الفراغ بين الحبيبات، وقد وجدا أن لبعض مواد التقوية خصائص لعزل الماء، وتستخدم المواد القوية فى صورة مذابة، حتى تتمكن من النفاذ إلى داخل الحجر وتجمد المواد المقوية وتتصلب نتيجة لعدة عوامل: إما بالبرودة أو بالتفاعلات الكيميائية أو نتيجة لتبخر المذيبات، وبالطبع سيكون هناك فاقد فى الحجم عند الثبات حسب الطريقة المستعملة، وقد يكون الفاقد كبيراً أو صغيراً، وقد تزيد الضغوط على الصخرة إذا التصقت بالحبيات المعدنية قبل اكتمال تصلب المادة وثباتها، وقد تتغير هذه المواد بفعل الزمن، او نتيجة لتأثير الضوء والحرارة والرطوبة والعوامل الفيزيائية والكيميائية، أوب فعل الكائنات الحية الدقيقة، وقد يغير كل هذا خواص المادة. وقد تنشأ العديد من المشاكل نتيجة استخدام المواد المقوية بصورة غير مناسبة، او خاطئة، ومنها: النفاذية غير الكافية وانسداد المسام وقلة معدل نقل الماء أو بخاره ، كل هذا قد يؤدى إلى تشظى وتفتت السطح نتيجة التغيرات فى الصفات الفيزيائية أو إلى ترسيب الأملاح داخل الحجر. ([9]) وعلى المدى القصير قد تظهر مميزات استخدام المواد القوية، ولكن يرى البعض ان على المدى البعيد فقد تصيب هذه المواد الأحجار بالتلف أكثر من لو أننا تركنا الحجر دون معالجة إطلاقاً. والعديد من المواد المقوية لها خصائص لعزل الماء، وبالرغم من أن كثيراً من الباحثين ةفى هذا المجال قد حصلوا على نتائج سلبية باستخدام هذه المقويات، إلا أن كثيرين آخرين يجدون أنها تؤدى إلى حبس الرطوبة داخل الحجر وتمنعها من التبخر إلى سطحها وبالتالى فإنها تتبخر من مناطق أخرى، مؤدية إلى ترسب الأملاح التى تعجل بتهتك وتفتت الحجر وإصابته بالتفتت. ([10]) فكل مادة مقوية أو حتى مانعة للماء تظهر سلوك خاص معتمداً على نوعية الحجر المطبق عليه. ([11]) وهناك بعض المشاكل عند محاولة تقوية الحجر، فإذا كانت المادة المقوية تزيد من نسبة المسافات البينية فإن هذا قد يؤدى إلى زيادة قابلية الحجر للتفتت. وعدم ملائمة المقويات للسطح الخارجى للحجر قد تؤدى إلى تبخر المذيب بسرعة أكبر على السطح ، وفى حالة الصخور المشبعة بالأملاح فإن المواد المثبتة تصبح عديمة الجدوى. عند استخدام مواد التقوية السابقة البلمرة كلياً او جزيئياً يجب أن تحل بالمذيبات لتعطيها السيولة الكافية للنفاذ داخل الحجر، حيث تترسب البوليمرات بعد تبخر المذيب كما أن معدل تبخر المذيب يعد شيئاً مهماً حيث أنه إذا كان معدل تبخر المذيب عالياً فإن هذا سيؤدى بالضرورة إلى ترسيب بوليمرات المادة المثبتة على السطح الخارجى مكونة طبقة رقيقة وهذا قد يؤدى إلى تقشر السطح إذا كانت الطبقة الخارجية غير قابتة وتختلف فى خصائصها عن خصائص الحجر الأساسى الأسفل منها. ولذلك ينصح بعدم استخدام المقويات التى تعتمد على تبخر المذيبات. حتى فى البناء الواحد فإن خصائص الحجر الرملى قد تختلف من جدار إلى آخر وبذلك تتفاوت نتائج استخدام مادة التقوية فى البناء الواحد ولذلك تستخدم أكثر من نوع من مواد التقوية، ولذلك نأخذ الخصائص المتعددة للحجر الرملى فى أكثر من مكان فى المبنى الوحد، حيث أنه فى بعض الحالات يؤدى استخدام المقويات إلى تقوية السطح الخارجى الضعيف للحجر وفى حالات أخرى تزيد قوة السطح، وفى حالات ثالثة تتجانس قوة السطح القوى مع عمق الحجر. ويعد التجانس هو أقصى النتائج المرجوة منعملية التثبيت أكثر من تقوية الحجر ذاته. المواد التى تستخدم كمواد مقوية مانعة للماء المواد ذات الأساس السيليكونى يشمل هذا النوع أنواعاً متعددة من مركبات السيليكون العضوية، والتى تتبلمر داخل الحجر مكونة بوليمر يعمل كمقوى ومثبت للحجر ولذلك فإن من الضرورىن احتواء المونومر على ثلاث أو أربع مجموعات نشطة، وهذا يمكن البوليمر من تكوين روابط متشابكة مثل الشبكة، ويلزم وجود الماء لتفاعل المواد السيليكونية وتبلمرها، وقد استخدم" بريثان" Brethane محفزاً معدنياً عضوياً بدلاً من الماء وقد أدى هذا إلى تبلمر جزئى للمادة، وإذا لم يوجد الماء بشكل كاف فإن عملية البلمرة أسرع فى وجود عامل الرطوبة النسبية. إلاأن ذلك قد يؤدى – فيما بعد إلى تشقق المادة المثبتزة وتكسرها، وتعتمد جودة النتيجة على كمية الماء الموجودة فى الحجر التى تمثل خطراً كبيراً. ووجد أن نسب نسبة الماء إلى السيليكون المطون 2 : 1 على الأقل حتى تتم علمية التحول إلى جيلاتين، وقد أتضح أن عملية المزج عملية مهمة وقد أمكن التنبوء بالعديد من النتائج فىحالة مزج السيليكون إلى الماء المذاب فى الكحول أكثر من مزج الماء إلى السائل السيليكون الذائب فى الكحول النتيجة النظرية لعملية البلمرة وهى ترسب حبيبات السيليكا التى تشبه إلى حد كبير حبيبات السيليا الطبيعية التى تربط العديد من الأحجار الرملية، فلقد أدى استخدام السيلانيز" السيليكون إلى تحسين قوة الربط فى المادة ([12]) ويصبح البوليمر المتكون بهذه الطريقة خصائص عدة ، فلا يتكسر، ولا يتأثر بالأشعة فوق البنفسجية، ويصبح ثابتاً نسبياً، ولا يتأثر بالأمطار الحمضية مثلما يحدث لبعض البوليمرات العضوية، لكنه قد يتأثر فعلياً بالبخر الناتج عن استخدام السيلانيز مرة أخرى فوقه خاصة إذا لم تكن الطبقة السابقة قد أكتمل ثباتها. وقد تبخر مونمرات السيلانيز من فوق سطح الحجر قبل ان تتم عملية البلمرة، ويزيد معدل تبخر المونمرات كلما قل الوزن الجزيئى لهذه المونمرات، فإذا تكثفت المونمرات المتبخرة على سطح آخر فقد يؤدى هذا إلى حدوث عملية البلمرة، ولكن فى مكان آخر غير المقصود حدوث البلمرة عليه وتتم عملية البلمرة من خلال ثلاث مراحل : هى الهدرجة، تكثف الكحوليات، وتكثف الديهيدرات Dehydration condensation . وفى حالة وجود الكالسيت فى الحجر قد يعيق علمية التكثيف. الالكوكس سيلان " يعد استخدام الالكوكس لتدعيم الاحجار طريقة جديده نسبياً وتوجد بعض المشاكل فى استخدامها: أولاً: يمكن أن يكون للرطوبة النسبية تأثير قوى على كل من معدل البلمرة، وعلى تركيب الناتج النهائى. ثانياً: تأثيرات اتصال السيلانات مع العينة ليست معروفة بالنسبة للمخلوطات المعقدة من المعادن، التى قد توجد فى الاحجار . وأخيراً مدى التأثيرات الطويل للاستمرار داخل الحجر وميكانيكية الالتصاق ليست معروفة واحياناً توظف الحوافز لتزيد من سرعة البلمرة وتفاعلها، ومن ثم تتجنب القد الزائد فى المونمرات فى درجات الرطوبة المنخفضة نسبياً ومع ذلك فإن تأثير هذه الحوافز على ثبات وتركيب الناتج النهائى ليست معروفة. والانظمة المحفزة صعبة وغير موثوق بها، ذلك لأنها تعالج بسرعة كبيرة، لذلك يحتمل أن تؤدى إلى تدعيم ظاهرى. يبدو أن سيلانات الالكوكس من أكثر المقويات المتاحة المرجوة فى الوقت الحالى نمونمرات وسيلانات الالكوكس ذات درجة لزوجة منخفضة للغاية، ولها قدرة على البلمرة فى حالة الاتصال بالماء بمساعدة او بدون مساعدة الحافز وينتج عن البلمرة ( سيليكون – اكسجين ) شبيه بالحجر نفسه فى الاحجار الرملية ويكون ثابتاً ، ونظرياً تستطيع السيلانات أن تخترق بعمق فى الحجر، وأن تتبلمر بشكل متجانس فى موقعها، كى تعطى مقوى قوى ومقاومة، ومع ذلك فإن السيلانات غير مسترجعة وغالية الثمن. وقد ثبت أن استخدام السيلانات فى الميدان غير موثوق فيه، لعدة أسباب منها تنوع طرق استخدامها، والتغيرات التى تحدث فى الرطوبة النسبية، ومحتوى الرطوبة فى الحجر والتنوع فى تركيب ( نسيج ) الحجر. وأحياناً توظف الحوافز لتزيد من سرعة البلمرة وتفاعلها، ومن ثم تتجنب الفقد الزائد فى المونمرات فى درجات الرطوبة المنخفضة نسبياً، ومع ذلك فإن تأثير هذه الحوافظ على ثبات الناتج النهائى وتركيبه ليست معروفة، كما أن الأنظمة المحفزة صعبة وغير موثوق بها، لأنها تعالج بسرعة كبيرة لذلك يحتمل أن تؤدى إلى تدعيم ظاهرى. ومعظم الالكوكس سيلانات ليست قابلة للامتزاج مع الماء فى الحال، وهى تظل غير ذائبة مع الماء حتى يحدث هيدرة لمجموعة السيلانات وذلك يحدث فقط تحت ظروف اتصال جزئى مع الماء، وكثيراً ما تكون السيلانات مخلوطة مع المياه الحمضية كمحاليل متجانسة ولكن المحلول الامثل من السيلانول ينتج بالهيدرة المائية للالكوكس سيلان فى محلول مائى من المذيبات المائية القابلة للذوبان. ولتجنب تأثير الرطوبة المتباينة وكذلك تأثيرات السطح على تفاعل الهيدرة المائية كثيراً ما تخلط السيلانات بالماء قبل الاستخدام. وفى تقوية الاحجار يشاع إضافة الالكوكس سيلانات إلى الماء والكحولات مثل: الايثانول ، لكى تحدث التفاعلات فى محلول متجانس. ([13]) المحاليل المائية من السيلانات Aqueous solutions of silanes التفاعل الاساسى لتراى الكوكس سيلان Trialkoxysilane هو خطوة نمطية لتحليل ( الهيدرة) فى الماء منتجة السيلانولات المتماثلة Corresponding silanols والتى تتكثق بعد ذلك إلى سيلانول والجوميريك Oligomeric silanos الالجيوميريك تتكثف إلى بولى سيلوكسانات، وكل من تفاعلات الهيدرة والتكثف تعتمد على PH ولكن تتباين درجة الحساسية تبعاً لنوع المجموعة العضوية الوظيفية Organo fuctional group على السيليكون . وتحت الظروف المثلى تكون الهيدرة سريعة نسبياً ( تتم فى دقائق )، والتكثيف بطئ ( يتم فى ساعات) ومجموعة السيلانول للسيلان بالتفاعل مع مجموعة الهيدروكسيل على اسطح المعدنى وفى الظروف الجوية الطبيعية فإن الأسطح المعدنية يكون بها مجموعات هيدروكسيل كافية موجودة لهيدرة السيلانات المترسبة من المذيبات اللامائية anhydrous solvents وفى محاليل السيلانات المائى فإن ثبات المحلول وتفاعليته تعتمد جزئياً على نوع المجموعة الوظيفية العضوية على السيليكون، ويختلف سلوك المجموعات الوظيفية العضوية المحايدة عن سلوك المجموعات العضوية الكاتيونية أو الايونية Cationic or anionic organc fuctiohal groups ([14]) ويعتبر Alkoxysilane من أعظم مقويات الأحجار المرجو منها أن تأتى بنتائج طيبة فى عملية التقوية فى الوقت الحاضر، فمونمر Alkoxysilane يمتاز بلزوجة منخفضة، ويمكن ان يتبلمر مع اتصاله بالماء مع أو بدون أى عوامل مساعدة حفازة وهو يعطى قوة تحمل عالية، وهو غير مسترجع وقد وجدت مشاكل منها أن الرطوبة النسبية تؤثر تأثير بالغ على معدل البلمرة. ([15]) مادة Tetra Alkoxysilanes وهى مادة لها أربع مجموعات وظيفية وبالرغم من أنه عند استخدامه فإنه لوظ أن المعالجة بـ Tetraethoxysilane تقلل من ترسب So2 على كل من الحجر الاصلى والحجر الجيرى ، وهذا النقص أقل وضوحاً عند وجود كل من So2 & No2 فى وقت واحد. ولكن عندما يكون الحجر الاصلى أو الجيرى غير معالج بـ TEOS فإن معدل الترسب بـ So2 على العينة يزداد وذلك بوجود NO2 ([16]) بالرغم من أنه عند استخدامها فإنه لا تدخل كل المجموعات فى التفاعل أو روابط متشابكة وهى تستخدم بشكل واسع فى تقوية وترميم الضخور، وهى تتخلل بالماء مكونة رباعى هيدروكسيد سيلان وكحول إثيلى ورباعى هيدروكسى سيلان مادة غير ثابتة وتتبلمر عند نزع الماء لتكون سيليكاجل Silicagel وتترسب السيليكا ببطء شديد كلما تبخر الماء مكونة الجل، لا يوجد به مجموعات قلوية، وهو مادة مقوية وليس لها خصائص العزل عن الماء. مثيل أو إيثيل = alkyi - مادة ثلاثة الكوكسى سيلانات الالكيل Alky1 trialkoxysilanes وهى مادة لها ثلاث مجموعات سيلان الميثيل methyl trimathoxysilane وكلما كانت المجموعة طويلة كلما كان معدل التحللل المائى بطئ وتتبلمر مكونات هذه المادة بنفس طريقة بلمرة مادة Tetraalkoxysilanes وتختلف عنها فى أن مجموعة الالكيل تبقى ملصتقة بكل مونومر، وهذا يقلل من درجة الارتباط المتقاطع، وهذا بدوره يقلل نسبة أو درجة التقوية المطلوبة، ولكنه يزيد من خاصية عزل الماء ومقاومته. Alky1- Trialkoxy – silan( Whre R , and R2 are alky1 Group e.g. CH3 , C2 H5, etc) وتوصف السيلانات أحياناً كإسترات سيليكون وهى تتبلمر جزئياً. مواد البولى سيلكوكسانات Polysiloxanes وتحتوى هذه المادة على روابط Si- O – Si وهى تتكون من تبلمر كلى أو جزئى للسيلانات، وتتميز مواد Polysiloxanes بأنها ذات وزن جزيئى كبير عن السيلانات وهذا من الممكن أن يصبح مفيداً فى تقليل درجة التبخر، Polysiloxanes تذوب فى مذيبات عضوية مثل الذيلين Xylene أو الطولوين Toluene وفى وجود مادة حلقة الكربون مثل الفينيل ( C6 H5 ) فإنها تعطى البوليمر درجة من المرونة، بالاضافة إلى خاصية عزل الماء. ([17]) Example of asilocane ( where are functional groups, e.g – GH3, - C2 H5 , phenyl, etc) مواد Silicon hyedrides تعد مواد هيدرات السيليكون ذات قدرة عالية على تكوين روابط شبكيه من البوليمرات والتى تحتوى أشكال من RsiH3 and Sih4 وهى لم تستخدم بكثرة منذ أن كانت عبارة عن غازات أو سوائل طيارة. مواد الهالوجين الحاملة للسيلانات: نظرياً يمكن للفلور سيلانات أن تكون بوليمرات شبكية ذات أساس من R si f3 , R si f4 ومواد الكلورو سيلانات لها نفس الشكل، لكنها محتوية على الكلورين بدلاً الفلورين، وهى مواد تولد التلف الحمضى خلال عملية التحلل المائى، كما أنها سامة للغاية، ةطيارة وسريعة التفاعل عند استخدامها لترميم الاحجار. ميكانيكية عمل المواد المقوية ذات الاساس السيليكونى أو السيلان : ونتيجه لقلقة لزوجتها فإنها قادرة على النفاذ أعمق بكثير قبل حدوث عملية البلمرة، بالرغم من تنوع النتائج نتيجة، تنوع الصخور وتنوع أسلوب الاستخدام، قد وجد بعض الباحثين أنها قادرة على النفاذ لعمق 70 : 80 مم. ويمكن زيادة نفاذية المادة إلى الحجر بعده طرق منها استخدام مذيبات بطيئة التبخر أو معالجة السطح، أو تغطيته بمادة غير منفذه للماء، وعند اعادة معالجة السطح قبل اكتمال عملية البلمرة فإذن هذا قد يؤدى إلى تشقق السطح عند المنطقة المعالجة، كذلك فإن وجود الاملاح فى الصخور يقلل من فاعلية السيلانات([18]) ومن الملاحظ زيادة قوة وتحمل الحجر الرملى المعالج بالسيلانيز، وهذا يشمل الزيادة فى قوة الضغط والشد ، وقوة المرونة، والانثناء، ويزيده صلابة ، كما تزداد قدرة الحجر على مقاومة التآكل أيضا. وقد لوحظ تغير لونى على سطح الحجر المعالج بالسيلانيز ، ويرجع سببه إلى تكون حبيبات الجبس والسيليكا على سطح الحجر الرملى المعالج، ويسبب ذلك ترسيبات فاتحه اللون ، بينما تتكون ترسيبات غامضه اللون بسبب وجود معادن طفلية فى الحجر ويحدث ذلك بعد مرور عام على المعالجه بالسيلانات. ويمكن للمعالجة أن تغير فاعلية الحجر الرملى للتلف، وذلك بسبب تبللور الاملاح ويعتمد هذا على حجم المسام وتوزيعها، وبصفة عامة فإن التغير فى قابلية الحجر الرملى للتلف يعتمد على حجم المسام، وتوزيعها فى الحجر ، وبالظروف التى تمت تحتها عملية التقوية. تعد خاصية عزل ومقاومة الماء فى الحجر حفظا للحجر من التلف لأن نفاذ الماء يعد عاملاً أساسياً لتلف الحجر ، فبعض المواد المقوية تعمل على تقليل فاعلية الحجر الرملى لامتصاص الماء، بالرغم من تنوع النتائج نتيجة العمليات وأنواع الاحجار. وهذا لا يعنى دخول الماء إلى الحجر هو فقط عنصر التلف، ولكن هناك عنصر قد يكون أهم وهو المدة التى ظل فيها الحر رطباً بالماء. المعالجات التىتقلل من تبخر الرطوبة من على سطح الحجر قد تؤدى إلى زيادة معدل التلف. ولتفاعل الرطوبة مع المواد الملوثة فى الحجر أهمية كبرى لعملية التلف فالاحجار المغطاه بطبقة من مادة مضادة للماء قد يؤدى إلى حبس الرطوبة داخل الحجر مما يؤدى إلى ترسيب الاملاح بين الطبقة المطلية بالعازل وغير المعالجة، وحتى لو منع دخول أى ملوثات إلى الحجر عن طريق طلائه بمادة عازلة فإن الملوثات قد تكون موجودة فى الحجر من قبل أثناء تعرضه لفترة طويلة من الامطار الحمضية وغيرها قبل المعالجة بمدة طويلة، وقد تدخل الملوثات إلى الحجر من خلال رشح الماء خلال الشقوق من الاحجار السفلية الملامسة للأرض وعن طريق الخاصية الشعرية، حيث تمتص الأحجار السفلية الماء الجوفى ثم ترفعه إلى الأحجار العليا فى عمود متصل رقيق من الماء بين المسام، او من بخار الماء الموجود فى الجو. تأثير التصاق المجموعات الوظيفية بالسيلان: الشكل الرئيسى للسيلان هو رباعى ألكوكس سيلان Tetralkoxisilan ، حيث تلتصق المجموعات الوظيفية الأربعة بذرة السيليكون وتكون قادرن على تكوين روابط متشعبة مع جزئيات السيلان الأخرى وفى حالة dialkoxisilane triakoxysilane يوجد ثلاث مجموعات أو مجموعتان ملتصقتين بالسيليكون ، أما المجموعات الأخرى فإنها تكونإما مجموعات الاثيل أو الميثيل والتى تعطى خصائص للعزل المائى للمادة المقوية، ومن بين المجموعات التى تستخدم فى تقوية الاحجار الرملية . - الهيدروجين : Hydrogen methaxysilane وهو مركب سام للغاية . - البيوتيل: methylphenylsiloxane -الفنيل methylphenylsiloxane - الاكريليك e,g,y- aminopropyl- trimehoxysilane n- zaminoethyl- 3aminopropyl- trimetoxysilane - البولى يوريثان: السيليكون العضوى الذى يتحول إلى بولى يوريثان . - الايبوكس epoxy Y- glycidoxypropy1- trimethoxysilane ولا تختلف هذه المكونات فى الشكل والتركيب عن السيلان المعروف. ([19]) المواد الخام ذات الأساس العضوى Organic based materials تستخدم المقويات ذات الاساس العضوى مع الاحجار فى شكل مونمرات تتبلمر داخل الحجر ، أو أوليجوميرات أو بوليمرات تذوب فى مذيب مناسب والتى تتبلمر داخل الحجر. تتميز المقويات العضوية تتميز بقوة التصاقها بالحجر، ونظراً لخواصها البلاستيكية فإنها تعمل على حدوث تغيرات حجميه فى الحجر ، ومعظم البوليمرات العضوية قابله للتلف إذا تعرضت للحرارة والأشعة فوق البنفسجية. مقويات الاكريليك Acrylic consolidants راتنجات الاكريليك acrylic resins تشتق عامة من الاكريليك أو ميثيل الاكريليك ، وهى مواد إما تكون Thermosetting & thermoplastic اعتماداً على قوة الروابط المنقاطعة ويمكن الحصول على الروابط المتقاطعة ن طريق استخدام مادة حفارة مثل: بيروكسيد البترويل Benzylperoxide ويمكن بدا عملية البلمرة لميثيل اكريلات الميثيل باستخدام الحرارة مع محفظزات كيميائية وباستخدام أشعة جاما. وتذوب البوليمرات البلاستيكية الحرارية فى مذيب عضوى مناسب وتعتمد صلابة الاكريليك على حجم مجموعة الالكيل. ([20]) poly alkyl methacrylate ( where R is an alky1 group e.g – ch3 , c2h5, etc) وبولى ميثيل ميثا اكريلات Polymethylmethacrylate هى الأقل قابليه للفساد بالحرارة والأكسدة والأشعة فوق البنفسجية، كما انها لا تصفر بمرور الوقت ولكن بولى الكيل ميثا اكريلات Polyalklmethacrlates مع مجموعات الالكيل الطويلة وكل بولى الكيل الاكريلات أكثر عرضة للتلف، بفعل العوامل سابقة الذكر، كما أن لونها يتغير للأصفرار عند تعرضها للأشعة فوق البنفسجية. مادة بيوتيل ميثا اكريلات : ) PBMA, Poly( 1- butoxy carbonyl) -1- methy1 ethylene) مواد غير ابتة لـ Uv الأشعة فوق البنفسجية ولوحظ ايضا أن مادة PMMA غير ثابتة لـ uv وذلك عند استخدامها فى تقوية الاحجار. بولى كلوريد الفنيل: يتم الحصول لى البولى كلوريد الفنيل عن طريق بلمرة البولى فنيل، وفنيل الكلوريد يكون غاز يتم تحضيره عن طريق تفاعل الاثيلين مع Hcl والاكسجين، كى ينتج دايا كلورو ايثان والذى ينحل معطياً كلوريد فينيل كلوريد هيدروجين. CH2 = CH2 + CL2 CH2 CL- CH2CL CH2 = CHCL + HCL CH- CH2 = CHCL CH2 – CH – CH2 – CH POLY VINYLCHLORIDE ومن خصائص بولى كلوريد الفينيل أنه مادة خشنة ليس لها لون ولها كثافة عالية ونقطة نعومة عالية، ويتم إذابته فى الديوكسان وكيتون أيزوبيوتيل الميثيل وهو لا يتأثر بالاحماض والقلويات ويعتبر من الناحية الكيميائية مادة خاملة. ([21]) مقويات الفينيل Vinyl consolidants تشتمل مقيوات الفينيل على بولى كلوريد الفينيل PVC بولى ( 1- كلوروايثيلين) ( 1- chloroethyylene) PVC, Poly وبولى فينيل اسيتان ( PVA, Poly ) ( 1- actoxyethylene) ) Monomer unit of polyvinyl acetate ) وهى مقويات لا تؤدى إلى نتائج ناجحة لأنها تعطى مظهراً زجاجياً للحجر، كما يصعب نفاذها وتخللها فى الحجر بالإضافة إلى ذلك فإنها قد تؤدى إلى تلف الحجر ومادة PVc غير ثابتة للضوء أو الحرارة، حيث تنكسر وتطلق HCL، ومادة PVC ثابتة نسبياً امام الأشعة فوق البنفسجية وهى لا تتلف إلا ببطئ، كما انها تجذب الاوساخ وهى تتأثر البرودة على المدى الطويل، وهى تمتص الماء وتتحول إلى اللون الأبيض غير الشفاف، ولكنها تعود إلى حالتها الطبيعية عند تجفيفها. ([22]) وفينيل الاسيتات هو سائل عديم الون يغلى عند 73 ْ ويعطى عند بلمرته فى تواجد مواد حفازة للتفاعلات الشقية المتسلسلة بولى فينيل اسيتان N CH2 = CH- OC- CH3 ( -CH2- CH - OC- CH3) ومن خواص هذا البويمر القدرة العالية على الالتصاق ومقاومته للحرارة ضعيفة. وقد وجد Gauri أن راتنج epoxy resine قدمت حماية أكثر من راتنجات epoxy آخر ووجد أيضاً ان راتنجات epoxy معينزة قد تزيد من التفاعل اكثر من تقديم الحماية للحجر الذى يجرى عليه العلاج، وأحد أسباب هذا التفاعل يعتقد أنه نتيجة لحدوث ثقوب تنتج فى منطقية تواجد الراتنج خلال البلمرة وتسرب البخار المذيب من الطبقات العميقة للأحجار. ([23]) واللزوجة المنخفضة لراتنجات الابوكس تكون ناجحة عند حقن الشقوق واستخدامها فى تقوية الاحجار الجيرية الموجودة فى معبد الكرنك الايبوكسات Epoxies تتكون راتنجات الايبوكس على مرحلتين ففى المرحلة الاولى تتكون البوليمرات ذات الوزن الجزيئى الصغير التى توجد بها مجموعات نشطة فى آخرها، وفى المرحلة الثانية تتكون البوليمرات ذات الروابط المتقاطعة عن طريق إضافة امين amine Example of formation an epoxy resin ( rand R1 , and groups of various compositions) ([24]) والرتنجات الايبوكسية معرضة للأصفرار وتكون مسحوقاً أبيضاً على السطح، نتيجة الاكسدة أو التعرض للأشعة فوق البنفسجية ، اسوداد الحجر الرملى عند المعالجة بالابوكسات وتكون مسحوق أبيض على سطح الحجر الرملى. واستخدام راتنجات الايبوكسات يؤدى إلى زياد معاملة التمزق لحبيبات الحجر الرملى، مع صعوبة الحصول على نفاذية كاملة للإيبوكسات فى الحجر الرملى، نتيجة لزيادة لزوجة العديد من الراتنجات الايبوكسية. ولا توجد دلائل على تقليل الايبوكسات لنفاذية ومسامية الحجر الرملى اوقدرته لتبخر الماء الموجود فيه. كما أن الايبوكسات تتلف عند تعرضها لغاز ثانى أكسيد الكبريت، ونظراً لصعوبة نفاذية الايبوكسات فى الحجر فالكثير يجدونها غير عملية فى مجال التقوية للأحجار. البولى يوريثان Polyurethane : Urethane produced from iso cyanate and alcohol ( R1 and R2 are groups of various composition) R1 – N= C= O+ R2 OH R1 – N – C – O R2 Isocyanate alcohol H urethane ويتم تحضيره بتفاعل بين الايزوسيتان iso cyanates والكحول والايزوسيتان مادة سامة جداً، ويتفاعل اليوريثان قبل البلمرة مع الرطوبة معطياً يوريا وغاز ثانى أكسيد الكربون ويكونبولى يوريثان ويتم التحكم فى سرعة المعالجة عن طريق التحكم فى المكونات الكحولية، ويتم إدخال البولى يرويثان إلى الحجر فى مذيب ويترسب بمجرد ذوبان المذيب، ويتعرض البولى يويثان للتلف عند تعرضه للحرارة والرطوبة. ويزيد البولى يوؤثيان من قوة الحجر، كما أنها تزيد خاصية المرونة للحجر الرملى بالرغم من أن ذلك قد يؤدى إلى هشاشية الحجر وتكون طبقة خارجية له. ويعد معالجة الحجر الرملى بمادة البولى يوريثان يلاحظ إسوداد على الحجر الرملى وضعفاً فى قدرة الحجر على امتصاص الماء وكذلك ضعف فى معدلات بخر الماء. ووجد أن البولى يوريثان يزيد من قابلية الحجر الرملى للتلف مما يؤدى إلى تقشر السطح فى النهاية. ([25]) البرفلورو بولى إيثير Perfluoropoly ethers Exampele of perfluoropoly ether ([26]) وهى مواد ثابتة عند تعرضها للأشعة فوق البنفسجية، ولها ميزة هى قابليتها للانعكاس، والتحول فى سائل من مذيبات الفلورين، وهى تظل متحركة داخل الحجر ولكنها تتلف بمرور الزمن ودرجة التحرك داخل الحجر محكومة بحجم البلورات القطبية ، أو المجموعات الوظيفية ومسامية الحجر، وتعمل كمادة مضادة للماء بآثار جانبية قليل ما لم يحتوى البوليمر على مجموعات قطبية قادرة على تكوين روابط بالحجر نفسه. وبيروفلوروبولى إثير Perfluorpolyeth as تستخدم عامة كمواد مانعة للماء وهناك نتائج جيدة عند استخدام. Isoutylamid of aper fluoro polyetheic mano carboxylic acid حيث أن Perfluoropolyethers يبقى متحركاً فى داخل الحجر، يتغير عمق تخللها له بمرور الوقت، ةبالرغم من أن قدرة هذه المادة على النفاذية تكون قليلة عادة فى الحجر الرملى. ومن الملاحظ حدوث نقص فى المسامية بعد وقت قليل من استخدام المادة مع الحجر الرملى، ويلاحظ – أيضا – نفاذية فى معدلات امتصاص الماء من قليل إلى معتدل ويلاحظ تأثير قليل على معدلات تبخر الماء. وهى تستخدم وتفضل مع الحجر الجيرى والكادة التى تستخدم هى Hexa fluoropropene- vinylidene feuoride copolymer. وعند تطبيقه يتم ( تذويبة) استخدامه مع الاسيتون أو فى صورة مستحلب مائى، وهذا المركب يقلل من درجة امتصاص الماء وتبخره بشكل حتى 25 % أما من ناحية التآكل فهو يقلل الفاقد بنسبة 85 مقارنة بالمواد الأخرى يعطى المركب فى الصورة ويعطى هذه المادة مع الاسيتون أو محلول اسيتات البيوتيل أعظم النتائج فى درجة امتصاص الماء ودرجة التبخر، وتقلل معدل التآكل وقد لوحظ أن المركب فى مذيب الاسيتون ومستحلب الماء كون المركب حبيبات صغيرة فى المسام بينما يكون المركب مع سائل الاسيتون شبكة من الخيوط. المعالجات غير العضوية: الفلوسيليكيات Fluosilicates ويلاحظ أن السيليكا تترسب على الحجر الرملى عند معاملته بمادة الفلوسيليكا والاحجار الجيدة تثبت أمام الفلوسيليكيات، على العكس من ذلك فإن الاحجار ذات النوع الردئ تكون عرضة للتلف بسرعة ، وفى هذه الحالة لا يمكن أن نرجع الحالة الجيدة للنوع الاول والحالة السيئة للنوع الثانى إلى نوع فى المادة المقوية ، لأنه يشك فى قدرتها على تشويه الحجر ولكن مادة الفلوسيليكات قد تؤدى إلى تغير فى لون الحجر الرملى مع ضعف قدرتها على التخلل والاختراق، وينتج عنها أملاح ذائبة واستخدم حمض الهيدروفلوروسيليك كمادة مقوية للحجر الرملى ولا يستخد م مع الحجر الجيرى لأن الحمض سيتفاعل مع كربونات الكالسيوم وأظن ان استخدامه مع الحجر الرملى ذى المادة اللاحمة ، مما يحدث تلفاً شديداً ينتج عنه ضعف لمادة الحجر الرملى كلية، بذلك تعتبر الفلوروسيليكات مواد مقوية غير جيدة. ([27]) هيدروكسيد الباريوم Barium – hydroxide وهو يستخدم كمادة مقوية للحجر الجيرى ويؤدى استخدام هيدروكسيد الباريوم بالإضافة لتكوين كربونات الباريوم أيضاً إلى تحول سلفات الكالسيوم إلى سلفات باريوم غير الذائبة. وكانت عمليةالمعالجة فى الماضى تتم بمكونات الباريوم بمحلول حمض قانى حتى يتحول الباريوم إلى راسب لا يذوب وقد استخدمت أحماض السيلسيك Silicic والفلوسيلسيك Fluo silicic والكربونيك Carbonic والكبريتيك Sulphunic والكروميك Chromic والفوسفوريك Phosphoric ومن عيوب هذه المعالجات التغيرات اللونية والتركيبية. وهناك طريقة تجعل المثبت يبقى لما يزيد عن سبعة أعوام مع تغيرات طفيفة، وفى حالة الاحجار الجيرية الملونة فإن الراسب الابيض يمكن ملاحظته ولحالات معينة تشمل المعالجة الغمر ليوم واحد فى سائل ساخن مركز من Ba ( OH)2 مضاف إليه 10 % يوريا وبالنسبة للحالات التى لا يمكن غمرها أو تغطيتها يمكن استخدام مخلوط مذيب ماء الجليسرين وبذلك تستعمل طبقة الجلسرين لمنع الجفاف السريع لطبقة المعالجة ولكن هذه الطبقة يجب أن تظل رطبة لمدة ثلاثة أسابيع على الاقل، وحيثما ظلت الصخور المعالجة رطبة لمدة كافية فإن كربونات الكالسيوم والباريوم تكون مادة صلبة وتؤدى ميكانيزمات التقوية إلى تكوين كربونات الكالسيوم والباريوم، وإلى زيادة طرد بلورات الباريوم من بلورات كربونات الكاسيوم الاصلية. ([28]) مزيج من المثبتات Mixture of consolidants أختبر مزيجاً من المثبتات من أنواع مختلفة وقد كان معظمها من الرتنجات الاكريليكية المتبع بالسيلان، وعند معاملة الحجر الرملى بمزيج من الرتنجات الاكريلك، السيلان فهذا يؤدى إلى زيادة قوة الحجر الرملى وتغير طفيف فى اللون، ويقلل – بنسبة كبيرة – امتصاص الماء، وله درجة عالية على النفاذ إلى عمق الحجر. وهناك مواد أخرى كثيرة تستخدم كمواد تثبيت وتقوية الحجر الرملى مثلا السيليكات القلوية الذائبة ومستحلب السيليكا فى هيدروكسيد الصوديوم وتستخدم لترسيب السيليكا على الحجر ، ولرتسيب السيليكا على الحجر يجب أنتتفاعل السيليكات القلوية مع الاحماض لتكون أملاح ذائبة كذلك فإن استعمال هيدروكسيد الصوديوم على الحجر يؤدى إلى تكوين الاملاح الذائبة وهاتين الطريقتين ينتج عنهما ضرر بالغ بالحجر. ([1]) العشمارى عبد الكريم مرجع سابق 121 . ([2]) Young, M.E., etal., Chemical consolidants and water repellents for sandstone in Scotland, report to historic Scotland, 1999, p 3 )[3]) Young, M.E.,etal, op.cit, 1999, P.5 ([4]) السيد محمد السيد: مرجع سابق ص 543 ([5]) ([6]) Young, M.E., etal., op.cit, 1999 , pp. 5.6 ([7]) عبد المعز شاهين : علاج وصيانة المبانى الأثرية التاريخية مرجع سابق ([8]) حمدان ربيع – مرجع سابق ([9]) Marrion, A, the chemistry and physics of coatings, rogal societ, of chemistry paperback, uk, 1998 ([10]) Young, M.E., etal., op. cit, 1999 , p.6 ([11]) Boutin, F. etal., color and weight evolution of limestone protected by water Repellontsabter athree year ageng priod in urban conditions, 9th international congress on deterioration and conservation of stone Venice, 19 , 24 june , 2000 , P. 197 . ([12]) Young, M.E., etal., op. cit, 1999 , P. 7 ([13]) حسين حسن مرعى: التعليم العلمى الاستراتيجى علاج طبقات الشيد المصورة المنفذة حوالم مجربة – تطبيقات على إحدى مقابر الشراف الدولة الحديثة – بالبر الغربى بالاقصر رسالة ماجستير ص 190 ([14]) العشماوى عبد الكريم مرجع سابق ص 131 ([15]) Young, M.E., etal., op.cit, 1999, p . 17 ([16]) Elfving, p., etal., A study of the salphation of silane- treated sandstone and limestone in salphue Dioxide atmosphere, studies in conservation, 39 , 1994 , p . 199 ([17]) Young, M.E., etal., op.cit, 1999, P.9 ([18]) Young, M. E., etal., op.cit , 1999. p. 10 ([19]) Young, M.E, etal., op.cit , 1999 , P. 11 ([20]) young, M.E., wtal., op. cit , 1999.,, p . 12 ([21]) Nayak, P. 1. etal, texl Book of polymer Science, Newdelni, 1985 , p. 156 . 157 ([22]) Young, M.E., etal ., op. cit, 1999, p. 13 ([23]) العشماوى عبد الكريم ، مرجع سابق ص 141 ([24]) Young, M.E., etal ., op . cit, 1999, P. 18 ([25]) Young , M.E., etal ., op. cit. 1999, P. 14 ([26]) Young , M.E., etal ., op. cit , 1999, p. 19 ([27]) Young, M.E., etal;., op. cit, 1999, p. 15 ([28]) Young, M.E., etal., op.cit , 1999 , p. 16 المصدر: علماء الآثار | archaeologists - من قسم: قسم ترميم الآثار hgf,gdlvhj Polymers |
| | #2 | ||||||||||
| مشرفة آثار الأردن ![]()
| حلو رائعه مواضيعك انا بحييك اخ محمد | ||||||||||
| |||||||||||
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
البوليمرات , polymers |
| رسالة إدارية | |
| إلغاء التغييرات | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اى مساعدة انا موجود مواد التقوية 1(البوليمرات) | محمد نصير احمد | الأبحاث والإستفسارات والمناقشات | 2 | 18-05-2011 03:50 AM |
آثار مصر - Egypt Archaeology | آثار الأردن - Jordan Archaeology | آثار فلسطين - Palestine Archaeology | آثار السعودية - Saudi Arabia Archaeology | آثار تونس - Tunisia Archaeology | آثار المغرب - Morocco Archaeology | آثار الجزائر - Algeria Archaeology | آثار الإمارات - UAE Archaeology | آثار البحرين - Bahrain Archaeology | آثار الكويت - Kuwait Archaeology | آثار عُمان - Oman Archaeology | آثار ليبيا - Libya Archaeology | آثار سوريا - Syria Archaeology | آثار العراق - Iraq Archaeology | آثار السودان - Sudan Archaeology | آثار اليمن - Yemen Archaeology | آثار لبنان - Lebanon Archaeology | آثار إيران - Iran Archaeology | آثار تركيا - Turkey Archaeology | اثار - archaeology | التاريخ - History | فنون وفنانين | | أعضاء هيئه التدريس | الآثار اليونانية والرومانية | الآثار المصريه | الآثار الإسلاميه | ترميم الآثار | مكتبة الآثار | الصحة والعالم
Travel to










العرض العادي

